
رحلة سيدة
كنت أجالس شرفتي حين عبرت نظراتي الطريق ، سيدة تتوكأ عصاها تتلمس أيامها المبعثرة أشلاء على خد الوقت ، تقطع الرصيف تقرأ وجوه الصامتة تنساب دمعه تتهادى من عينيها ،
قسراً وبدون إرادة مني كنت أختلس النظر إليها ، تقترب بخطى وتيرة من الياسمينة تحصد بعض أزهارها تجمعها في منديل مطرز تتمتم بعض الآيات تستدير تنثرها على المارة وتمضي ،
وفاء ديب
قسراً وبدون إرادة مني كنت أختلس النظر إليها ، تقترب بخطى وتيرة من الياسمينة تحصد بعض أزهارها تجمعها في منديل مطرز تتمتم بعض الآيات تستدير تنثرها على المارة وتمضي ،
وفاء ديب

