سَبَتنِي حُمرَة الوَردِ
وَقَدطُبِعَت على الخَدِّ
وَرِمشٍ نَاعِسٍ قَلِقٍ
رَمى قلبي مَع الكَبِدِ
فَزَادَت لوعَتي حِمَماً
وَثَارَت ثَورة الوَجدِ
وَزَادَت نَظرةً أُخرَى
بِهاألفٌ مِن الجُندِ
وَقَدبَاتواعَلَى شَغَفي
فَزَادوافي الهَوَى سُهدِي
فَقُلتُ لَهَا أَمَايَكفي
بِأنّي فِي الهَوَى وَحدِي
أَسِيرالشُّوق في جَزَعٍ
قَتِيلُ القُرب والبُعدِ
فَهَذاالوَجه يَقتُلُني
وَيَسقيني مِن الفُقدِ
فَكِيفَ بِهِ إذامُدَّت
يَدِي للنحرِوالنهدِ

