همسات مراكشية
=========
كمال مسرت
=======
تحج روحي..
========

كعادتي ..
تحج روحي ..
كل موسم حصاد ..
الى صغيرتي المدللة ..
الشام ..
تمر بين مروج ربيع ..
يطل من نوافذ ..
السخط القادم..
اختلط الحابل بالنابل ..
تصارعت بقايا ..
الأقلام ..
انتهك اللا اسلامي ..
حرمة محراب ..
السلام ..
قرعت ملائكة الغد ..
طبول الفناء ..
ثم اختفى الخريف ..
في سراديب الكلام ..
ضاعت منه هيبته ..
القديمة ..
اشترى تذكرة سفر ..
حلق عاليا بين ..
غيمة الحمام ..
وسماء تحتقر ..
تجاعيد ..
سيرته الذاتية ..
حقول الياسمين ..
تطرده من ديوان ..
حضرتها ..
وتبتسم ..
لريح تحمل في رحلتها ..
هموم ..
بدرة تبحث عن أرض ..
لتحيي ميتة عروشها ..
لتزين خدود أزهارها ..
لترمم ما تبقى .. من ..
الأهرام...
بعد طوفان وريث نوح ..
رحلت .. من جديد ..
في سفينة سام ..
عبر خنادق المجاهدين ..
فجنود الليل خيموا..
قرب المنارة البيضاء ..
حيث سألتقي ..
ابن مريم ..
بصرت روحي بقايا أطلال ..
كانت في بداية هجرة ..
الطيور الشتوية ..
حضارة .. رمادية ..
عانقت روحي ظلال ..
أناس كنت أعرفهم ..
لكل اسم ..
وكنية ..
أعرف أبو علي ..
الزعيم .. و أدهم ..
ذاك الظل المتمايل ..
هناك بجانب ..
الظل القزم ..
أعرفهما ..
أم محمد الدلالة ..
وابنها الشهيد ..
عاصم ..
كانوا يمتلكون جوازات ..
سفر وعنوانا ..
لبيت وحارة ..
سألت الظلال عن أصحابها ..
قالت عشقوا ..
عيادة الأنبياء .. و آدم ..
فنظروا الى السماء ..
عبراتهم سلاليم ..
لأرواح اشتاقت لأحبتها ..
فما أتموا نظرة الشوق ..
..الخوف..و الاستسلام ..
حتى رحلوا ..
تركوني غريبا ..
بين بندقية مومس ..
وبقايا ذكريات ..
كانت تمرح هنا ..
بالأمس ..
السديم ..
استرقت روحي ..
المحلقة بين الأحلام ..
وسماء مزقت الصواريخ ..
المسومة ..
طياتها ..
نظرة..و قبلة..
من غزة البتول ..
حيث الاصطدام ..
بين غاز فسفوري..
وأجسام ..
وغصن زيتون ..
لم ينحني ..
يوما لرصاصة ..
لمنسم ..
أو لخطاب عقيم ..
فمنه ننحث ..
الأقلام ..
غدا أقبل حبات ..
الزيتون ..
واستأذنها ..
لأنحث قلمي ..
لأكتب قصيدتى ..
على جدران كرسي ..
سليمان النبي ..
وأزيل النقع ..
عن فص الخاتم ..
عسى أهلي ..
يهبوا لنحث..
الأقلام ..

بقلم كمال مسرت

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

653,323