ويبقى الصوتُ حياً
======================== 
تقولُ الحكاية
أنَّ ذلك الصوت الحزين
كان ينسابُ عَبْرَ النسيم
ليطرقَ الآذان
ينسكبُ فيها انسكاب
يأتي موجعاً
ومُتْرَعاً
بمزيجٍ مِنْ الشكوى والألم
هذا الصوتُ موالٌ بدا يسمع
في الليلِ أنَّات النغم
وفي النهار
بفوحُ صداهُ مُثقلاً
بروائح الضوضاءِ والصخب
الصوتُ يتهادى
صارت الأغنيةُ تتردد على أفواه النساء
وذات صباح تعكرتْ السماء
يداعبها طواحينُ الهواء
تسكبُ عصارة الروحِ الجريحة
بقلوبٍ جريحة
أصرخُ والجمرُ يسكنُ في الحشا
وأنا أحسُ بالفضول المُطل مِن العيون
ويأتي النهار
بلونِ الوجوه
والحزنُ يتدفقُ في الصدور
الصرخاتُ حبيسة
تخشى الانفلاتْ
مِن ثِقَلِ صمتِ السنواتْ
ووجه الفجر المتفتح يشقُ الصدور
تقولُ الحكاية
بأني عَرِفْتُكْ
فمات الفضولْ
أبصرتُ حبي
يا ويل قلبي
إياك تفزع
أسرع بسيركْ
فالفجرُ نور
نحكي الحكاية
فليس بيني وبينك سور
=================== 
بقلمي / إبراهيم فاضل
===================

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 21 فبراير 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,026