نشيدُ الليل

=====================================
في ساعاتِ الليلِ المتأخرة
والمُتَنَاحرة
تلك الساعات الفاصلة
والواصلة
بين الليلِ والنهار
أسيرُ حاملاً حُريتي
في مدينتي
أخرجُ..أصيح
أسمعُ رنين الخُطى المُنْهلْ
يهضمُ كل الأصوات
بؤس ألا أسمع صوتي
وبصوت خطواتٍ أُخرى
خطوات
ومسافات
خطوتُ
مشيتُ
توصلني خطواتي إلى عُمقِ السكونْ
ونشيدي وحدي -أبداً - لن يكونْ
في صمتِ الليل
أسمعُ رنيناً رتيباً
على إيقاعِ خُطى قدمي
لم أخرج للبحثِ عن عشقٍ جديد
ولا عن طائرٍ وليد
لكنني ....رغماً عني وجدتها
حين لمحتُها
لمحتُ ضوء النجوم
نحنُ في زمنِ الميلاد
وسقوط القلبِ شيءٌ عظيم
مَرَّ بخيالي حكايات الصبا البريء
وبدا - لي - لحظات السكون العميق
وأنا واقفٌ في العراءِ تحت النجوم
جريتُ أتخبطُ في البشر
عندما لاحَ الصباح 
أبحثُ عنها 
ولا أثر
وأنا أُعانقُ الفراغ القاسي المرير 
لاحتْ - لي - بوجهها في الفضاء
وسمعتُ صوتها الحاني مُتَنَاغِمَاً
مع صوتِ البحرِ الكبير
=========================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=========================================

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 21 فبراير 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,544