جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لم تعد كلماتك تعنيني...
اختفي..
بين الملايين ...
.
اراك لا شيء ...
مند ذلك الحين ...
فقد نزعتك ...
من قلبي وشراييني...
.
وامسيت رمادا ...
تتطاير مع رياح الغائبين .....
اصبحت حروفا ...
. ليس لها معاني ...
في كتبي ودواويني..
.
ولا صوتك..
الذي كان يهز وجداني...
فقد لاح ...
مثل انين في اذاني ...
ارحل حيت النسيان ...
فلم يعد لك في حياتي مكان ...
حتى صورتك ...
كانت في خيالى بشتى الألوان...
واليوم هي مطوية مع امس كان ...
مريم عبد الله