جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يافؤادي لا تسل عن ليالينا فقد كانت عذَاب
واستدبرا كل الحاضر...فالأماني باتت سراَب
.وصاره الحلم فينا ماضي في إغتراب
.فقد ضاع الأمل وانزوا غصّن الشباب
وتقطعت بنا السبلِ وضاعت الأسباب
.لقد مات الحب بيننا وتغيرَ لون الثياب
وباتت أيامي عقيمةُ مصابة بالإكتئاب
وتاهت المعاني فينا....وتمزّق الكتاب
وسيرت الأن لا أدري...ما هو الصواب
فلم يبقا لي بتلك الحياة سوا طريق الصعاب
فقد حان أوان الرحيل ولا وقت عندي للعتاب
( أحمد عبد الرحمن صالح أحمد )
