جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
إِنَّ الْفُؤَاد يَنُوحُ
مَنْ بُعْدِ الْهوى
تُضْنِيهِ ألألام
عِنْدَ الرَّحِيلِ وهِي
لِلْقُلَّبِ أَلِغلا
يا لَيْتها تَعْلَمُ
كَمْ يَفْعَلُ أَلِبُعْدٍ
بِقُلُوبِ
مِنْهَا طَابَ النَّدَى
تُدْمِيهِ أَلنِيرانِ وَالْقُلَّبِ
كَالْْبُرْكانِ غُلًّا
طيبى يا نَفْسُِي
حَتَّى
لاتجعلين أَلمشيبِ
يُلَوِّحُ وَالْقُلَّبَ
مَنْ ألابعاد يَفْنَى
عبد الرحيم