ياليتهُ يدري بما قد نالني
من حبِّهِ يومَ النوى إذودَّعا
أوكانَ يوماًسائلاً عن مهجتي
كيف النوى حزناً بها قد أوقعا
فالقلب قدحَضَنَ الأسى من صُغرِهِ
حتى نَمَى في جَنبِهِ وَتَرَعرَعَا
ماعادَ يُجدي أن أُداري مَابِهِ
فَلَقَد سَرَى بِضلوعِهِ وَتَوَزَّعا
والعَينُ قدهَجَرَالنُعَاسُ جُفونَها
وكأنّها للسُهدِ باتت مَضجَعا
والدمعُ فيها قَد غَدَا كَسَحَابةٍ
قَد زَادَها ذَاكَ البُكاء تَقَشُّعا
لولاَوَفَائي في الهَوَى وَتَعَلُّلي
لَجَعَلتُ قَلبي للغَوانِي مَرتعا
لكنَّني كَأسَ الجَوى أَجرَعتهُ
حتى يَزِيدَ تَوَلُّعاً وَتَوَجُّعا
فَلِمثلِهِ تَبكي العُيون بُحرقَةٍ
وَالجَفن يَبقى في هواهُ مُشرِعَا
يَاهَاجِري قُل لي بأنّكَ واصلٌ
فالصّبرعندي قد بَلى وَتَقَطَّعا
من حبِّهِ يومَ النوى إذودَّعا
أوكانَ يوماًسائلاً عن مهجتي
كيف النوى حزناً بها قد أوقعا
فالقلب قدحَضَنَ الأسى من صُغرِهِ
حتى نَمَى في جَنبِهِ وَتَرَعرَعَا
ماعادَ يُجدي أن أُداري مَابِهِ
فَلَقَد سَرَى بِضلوعِهِ وَتَوَزَّعا
والعَينُ قدهَجَرَالنُعَاسُ جُفونَها
وكأنّها للسُهدِ باتت مَضجَعا
والدمعُ فيها قَد غَدَا كَسَحَابةٍ
قَد زَادَها ذَاكَ البُكاء تَقَشُّعا
لولاَوَفَائي في الهَوَى وَتَعَلُّلي
لَجَعَلتُ قَلبي للغَوانِي مَرتعا
لكنَّني كَأسَ الجَوى أَجرَعتهُ
حتى يَزِيدَ تَوَلُّعاً وَتَوَجُّعا
فَلِمثلِهِ تَبكي العُيون بُحرقَةٍ
وَالجَفن يَبقى في هواهُ مُشرِعَا
يَاهَاجِري قُل لي بأنّكَ واصلٌ
فالصّبرعندي قد بَلى وَتَقَطَّعا


