يا لِبَعيدٍ أَهُوَ أَكأْسَ
مَنِ الْحِرْمانِ
تَسِقينَي مِنْه لتنالي
مِنْي
يا البعيد فَأنَّي أَنَا
إِنْسانُ
حُدِيَ السّلامَ
مَنْ أَنْتِ
أَيْنَ الْهوَى الَّذِي
كَانَ
مَنْ ضِيَاءِ ألاقمار
منه النَّجْمَ لنا
يهيم مَنِ الْهُيَامِ
أَلِسَابِحِ
كا نِيَّاتَ
الْمِزْمَارِ
أَجِيبينِي
لَا تَجْعَلِي
الْفُؤَادَ تَجَوُّلٌ منه
أَلِنيرانِ
إ يِنٌ مَا كَانَ
لِي مَنْ غِرَامِ
أَلِقُلَّبِ مِنْه أَمْتَلِكُ
مَنْ أَلِحَدائِقِ
أَزْهارِ
حَدِّثِينِي
مَا كَانَ
لِي هُوَ هَوَى
أَمْ كَانَ
كا أَحَبَّالَ
مَنْ أَلِخَيَالِ
عبد الرحيم
تَسِقينَي مِنْه لتنالي
مِنْي
يا البعيد فَأنَّي أَنَا
إِنْسانُ
حُدِيَ السّلامَ
مَنْ أَنْتِ
أَيْنَ الْهوَى الَّذِي
كَانَ
مَنْ ضِيَاءِ ألاقمار
منه النَّجْمَ لنا
يهيم مَنِ الْهُيَامِ
أَلِسَابِحِ
كا نِيَّاتَ
الْمِزْمَارِ
أَجِيبينِي
لَا تَجْعَلِي
الْفُؤَادَ تَجَوُّلٌ منه
أَلِنيرانِ
إ يِنٌ مَا كَانَ
لِي مَنْ غِرَامِ
أَلِقُلَّبِ مِنْه أَمْتَلِكُ
مَنْ أَلِحَدائِقِ
أَزْهارِ
حَدِّثِينِي
مَا كَانَ
لِي هُوَ هَوَى
أَمْ كَانَ
كا أَحَبَّالَ
مَنْ أَلِخَيَالِ
عبد الرحيم

