جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رَمَشَتْ عُيُونَك بِدمع غَزير
أفْــتَقَدْتُ فيه روحي وعقلي
في كنَفٍ قصير
نِمْتُ على كفَّيْها حتى توقف من هذا الأسير
أسيرٌ سرق ضِحكتها وكل بسمتها
وأسكنها بحزن عميق
مَسَحْتُ بِكَفَّيَّ عُيونَها حتى تستسلم للحبيب
فزادتها يدي بهجة وارتياحا ولم توقف المطيررر
جذبتها بحضني وقلت لها
أنتي حبيبتي فَلِما كل هذا الحزن المرير
فدمعة من عينك اغلا من كنوز الدينا والبعير
سكتت ودمعها يمطر من بين جفونها غزير
فأحست بدفئ حضني
ونامت بحزن عسيررر
.
.
بقلم : ليث
.