حدائقي التي ذبلت
=====================
لامستُ في هذا المدى
حدائقي التي ذبلتْ
وكنتُ دائماً أمضي
لويلاتي التي اكتملتْ
بذاكرتكِ ستنسيني
وتمحوني بلا عودة
أريدُ هذه الوردة
أُعلقها ببستاني
أُراقبُ نهاري ومسائي
ونبضكِ في الهوى يسري
بأيامي التي كَتبتْ
جراحاتي
وعذاباتي
بقصةٍ قد اكتملتْ
فناديني
فَمِنْ ثَغْرِك
إلى قلبكْ
إلى صوتكِ الباهر
إلى أحلامٍ قد مُحيَتْ
شُدَّي مِنْ يدي نفسي
وأقلعي اليومَ مِنْ شمسي
فلا ريبَ أنْ لا تورق حدائقنا
ولا تُثْمِر
ولا تكْبُر
فتلك حدائقي ذبلتْ
فلا تُغني
ولا تبشر
=====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=====================================
لامستُ في هذا المدى
حدائقي التي ذبلتْ
وكنتُ دائماً أمضي
لويلاتي التي اكتملتْ
بذاكرتكِ ستنسيني
وتمحوني بلا عودة
أريدُ هذه الوردة
أُعلقها ببستاني
أُراقبُ نهاري ومسائي
ونبضكِ في الهوى يسري
بأيامي التي كَتبتْ
جراحاتي
وعذاباتي
بقصةٍ قد اكتملتْ
فناديني
فَمِنْ ثَغْرِك
إلى قلبكْ
إلى صوتكِ الباهر
إلى أحلامٍ قد مُحيَتْ
شُدَّي مِنْ يدي نفسي
وأقلعي اليومَ مِنْ شمسي
فلا ريبَ أنْ لا تورق حدائقنا
ولا تُثْمِر
ولا تكْبُر
فتلك حدائقي ذبلتْ
فلا تُغني
ولا تبشر
=====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=====================================

