جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

تسألين !
---------
-------------------------------
تسألين اليوم عشقكِ هل وزاد
كيف ذاك وكان أمس هو الوداع
-
من جراح الغدر أنْ ليََّ الفؤاد
والفراق وكان رداً للخداع
-
كم خُدعت وكان حصداً للعناد
كان طبع الغدر فيك من الطباع
-
هل يكون الود حرفاً بالمداد
مثلما كان الخداع على المشاع
-
والحنان وقول عشقٍ والسهاد
والعديد من القلوب وقد أطاع
-
ترتدي ثوب الأنوثةِ والفساد
والجميع وقلتِ قلبكِ لايباع
-
كان جهلاً أن أٌكن لكِ الوداد
قد خدعت ولن أعود الى الضياع
-
كيف أسمح أن أعود إلى السواد
لست مثلك بين صنف الناس قاع
-
ماطلبت الأمس حقاً أو سداد
ما أود بأن أرد الصاع صاع
-
قد نسيت اليوم أمساً لن يعاد
والرجاء ومنك أنت الإنصياع
---------------------------
-----------------------------------
بقلمي ..... هشام عوض محمد
الاثنين ..... 09 -- 02 -- 2015 م
-----------------------------------