
بقلمي انا ...
البدارين احمد شاكر ....
.....................................
واذ تحتضر ...
في جفوني دمعتي ...
يذوب انصهارا ...
قالب ذاكرتي ...
حين يضاجع طيفك ...
سكوني ..
ما للنوم لا يدنو ...
وتاه عن دربي ....
رممي ...
يا انت ...
رفاتي ...
حين بعثرها ...
غيابك ...
واستسلمت...
للوجع كلماتي ...
انا يا انت ...
حين زارني همسك ...
فوق صهوة الزمان ...
واشعل المكان ...
لهفتي ...
تاهت حروفي....
وتلصص الصمت ...
يستوطن باحة جنوني ...
تلعثم الليل ....
وانصت البدر ...
مراودا ..
في كل حين اوردتي ...
انك هنا ...
بثوب القهر تلبسه غربتي ...
بربك يا انت ...
ردي علي رداء ...
توبتي ...
يعمدني ...
ومن جديد يعيد بعثي ...
مستسلم لخيباتي ...
واذ ضاعت ...
على مفترقات الحزن ...
بسمتي ...
ما عدت مالكا لروحي ...
ولا نسخة اخرى منك ....
تعيد للوراء ماضي ...
يشعل شموع الفجر ...
و همسك ياتني...
وينير مساءاتي ...
.....................................
واذ تحتضر ...
في جفوني دمعتي ...
يذوب انصهارا ...
قالب ذاكرتي ...
حين يضاجع طيفك ...
سكوني ..
ما للنوم لا يدنو ...
وتاه عن دربي ....
رممي ...
يا انت ...
رفاتي ...
حين بعثرها ...
غيابك ...
واستسلمت...
للوجع كلماتي ...
انا يا انت ...
حين زارني همسك ...
فوق صهوة الزمان ...
واشعل المكان ...
لهفتي ...
تاهت حروفي....
وتلصص الصمت ...
يستوطن باحة جنوني ...
تلعثم الليل ....
وانصت البدر ...
مراودا ..
في كل حين اوردتي ...
انك هنا ...
بثوب القهر تلبسه غربتي ...
بربك يا انت ...
ردي علي رداء ...
توبتي ...
يعمدني ...
ومن جديد يعيد بعثي ...
مستسلم لخيباتي ...
واذ ضاعت ...
على مفترقات الحزن ...
بسمتي ...
ما عدت مالكا لروحي ...
ولا نسخة اخرى منك ....
تعيد للوراء ماضي ...
يشعل شموع الفجر ...
و همسك ياتني...
وينير مساءاتي ...

