رجائا أعطني
------------------
ما زلت أتذكر الليلة الأولى لدينا معا.
نفس المشاعر، وأظل لهم.
مثل أول مرة التقت عيوننا.
هل تذكرين، يا ابتسامة؟
اغفر لي، وأنا لا يمكن أن تتوقف المحبة لك.
حاربت بالنسبة لك!
لكل تنفس الصعداء، كل تحرك ...
سأكون هنا يراقبك في ذكرياتي كم أنا تحملها.
لأنه أحبك، يجعلني أقوى.
كنت أعطي بالنسبة لنا، وسوف يقدم كل 
لأنك تعرف،
الحب صرخات بصوت أعلى من العقل.
إذا كان عن طريق السحر وفي الوجهة إلى الأمام،
تلاشت أحلامي بعيدا ...
لماذا، لماذا ... أحلم في الليل ولا يمكن أن أرى وجهك.
رائحة ليست موجودة في أوراق
أنظر حولي، ولكن لا أستطيع أن أتطرق لك.
وليس هناك شك في ذهني. آه! لا!
إلى الأبد، حتى حياتي قد انتهت،
سوف أحبك.
أرى مستقبلي عندما أنظر في عينيك.
انا فقدت هنا، بلا هدف ...
أشعر بارد جدا وأتمنى احتضان
لماذا أنت بعيدا عني؟
آه! ألا ترى أنك تنتمي لي؟
لا تترك لي هنا مع أحلامي،
أحلام اليقظة،
مع ربط يدي،
روحي يطرح لك،
----------------------
2015/01/02
الشاعر ابراهيم يوسف

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,158