جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصيدة عن العرب بعنوان ( كفانا ...........يا عرب )
للدكتور نور الغادى--- تقول:
ايها النوام انهضوا
فسباتنا عار
ايها الشرازم اتحدوا
طال الانتظار
فصلاح الدين لا يأتى من خلف ستار
يخرج من رحم
المعارك والمحن
يأبى الانكسار
أيها العرب هبوا
كفانا عمالة
اخلعوا رداء الذل سئمنا الاهانة
فأوطانا ممزقة
وأخرى تدفع ثمن الخيانة
عراقنا تأكلة النار
فراتنا يجرى وسط الدمار
تسيل الدماء كالانهار
براكين الموت تضرب كل دار
تحصد الارواح
تحرق التاريخ
تعيد ما فعلة التتار
يسرقون القوت
ينصبون المشانق للكبار
يستبيحون الحرائر
يطئون وجوة الاحرار
وشامنا فوق الاطلال يبكى
يشكو للاجداد اهل الديار
داسو تحت اقدامهم
امجاد الكبار
طرحوا وراء ظهورهم
زمن الانتصار
يقامرون على جسد الوطن
يبيعون التراب بأبخس الاسعار
يشربون نخب الهزيمة
فى كل بار.
يقيمون أسواقا للنخاسة
يمالئون الفجار.
هجروا.................
مضاجعنا
مساكننا
يقطنون القفار
طعامنا حرام
شرابنا حرام
ملبسنا حرام
حياتنا حرام
هم وحدهم المؤمنين
وكلنا فى زمرة الكفار.
فى معابدهم يضاجعون الرذيلة
اناء الليل واطراف النهار.
صرنا أعدائهم
وأعدائهم صاروا انصار.
و أحفاد المختار فى ليبيا
يتقاتلون.
على أنغام الانفجار
يكبرون.
على جثث الموتى
يرقصون.
يقرعون كئوس الموت
يعانقون الانتحار.
يجلدون ظهور الاباء,
يقطعون الاوصال,
يرجمون الافكار.
للدين تجار.
بالبنادق
والقنابل
يديرون الحوار.
وأطفال الحجارة
تحت الرصاص صامدون
مثل الجبال.
فى وجة المدافع
واقفون ,
مبتسمون,
لا يهابون المنون.
يقرأون فى محاريبهم
أقاصيص........
المذابح,
والمجازر,
وحكايات الاسرى
فى غياهب السجون
أقسموا.............
ألا يعودوا الى منازلهم
ألا يناموا فى أسرتهم
حتى ينالوا الشهادة
او بالاوطان يعودون.
أقسموا ان يحيوا كبارا
لا كالاقذام يعيشون.
على ركام الغدر
يجلسون.
الى وجة القمر الحزين
ينظرون.
فى وجه الصمت الجاثم
يصرخون.
أين العرب؟