
. تعنت.. الواقع..
كلما..عزمت رسم واقعي..
تأبى..
ريشة الحروف الكتابة..
لإحتيار..
خاطري في بلورة دافعي..
والغوص.
بعمق قلب تقتاتة الكأبة..
حروف كلما..
دعيتها محفزاً خطي تابعي..
تنكمش..
لمقلة اليراع من الرتابة..
وآااااقع..مظلم..
بديجورحالتة صار فازعي..
جائر..
لايقيم على الإلآم حدالحرابة
منذ أشدي..
ودمغة..
عثراتة تشوة طابعي..
عثرات منها..
نبضي حزين كنياح الصبابة..
وآااااقع..
حتى..
الإبتسامة..
أباح دمها لعسس مواجعي..
أسترقها..
لحظة..
تناوب الوجع في الرقابة..
فمابين..
فواصل..
الوجع أقول للبسمة سارعي
وطيبي..
خاطر شفاة الثغر المذابة..
لكن ..
هيهات..
يحبطني..
واقعي أو يكون خاضعي..
دام معي..
رباً رحيم جزيل الإجابة..
مفرج الهم..
كاشف الغم..بعدالضر نافعي
بة إحتسابي..
بعدالصبر في خير الإثابة..
..كلمات/حسن الجرادي
اليمن،،عدن
29/01/2015
تأبى..
ريشة الحروف الكتابة..
لإحتيار..
خاطري في بلورة دافعي..
والغوص.
بعمق قلب تقتاتة الكأبة..
حروف كلما..
دعيتها محفزاً خطي تابعي..
تنكمش..
لمقلة اليراع من الرتابة..
وآااااقع..مظلم..
بديجورحالتة صار فازعي..
جائر..
لايقيم على الإلآم حدالحرابة
منذ أشدي..
ودمغة..
عثراتة تشوة طابعي..
عثرات منها..
نبضي حزين كنياح الصبابة..
وآااااقع..
حتى..
الإبتسامة..
أباح دمها لعسس مواجعي..
أسترقها..
لحظة..
تناوب الوجع في الرقابة..
فمابين..
فواصل..
الوجع أقول للبسمة سارعي
وطيبي..
خاطر شفاة الثغر المذابة..
لكن ..
هيهات..
يحبطني..
واقعي أو يكون خاضعي..
دام معي..
رباً رحيم جزيل الإجابة..
مفرج الهم..
كاشف الغم..بعدالضر نافعي
بة إحتسابي..
بعدالصبر في خير الإثابة..
..كلمات/حسن الجرادي
اليمن،،عدن
29/01/2015

