مِنْ أيّ صَوبٍ أبتَدِى كَلمِي
أفنَيتُ عُمري فِي مُعَاقرةِ الهوَى
وَتَبِيتُ فِى الضّنى خَوَاطِرنا
وَتَلُوح فِى الفضَى نَوَاظرنا
لِتَخُطّ فِى الرّقَــــاعِ أنَاملُنا
أنَمُوتُ لِنُحيّى خَــــوَاطرنا
سَكِرَتْ قُلوبٌ قَبْل سَكرَتنا
لُولَا المَخَافة لبُحتُ مُعْتَرِفاً
أبَرقٌ بَدى فِي الفَضَى أمْ
لهَا تِيجَانُ الحُسْنِ قَاطِبَةً
تَجَمّعَ الحُسنُ فِيهَا وَيَرتَجِيهَا
قَرِيَبةٌ قُربَ الدُّنَا وَبِعيدَة
ظّمْـــــــــأَى الأرْوَاح لقربها
مَقْصُورةٌ فِى الحُلمِ أبَداً لَنْ
لَولَا الحَبِيبُ مَا خُلِقتْ جَنّةُ
فِى الجَّنّةِ الفَيْحَاءُ قَال راجِِياً
فَالأرض سَبعٌ تَزَيّنَ وَجههَا
وَالأمَمُ تَتْرَى بِرِسَالاتِهَا تَمضِى
كلّ الرِّسَالات قَد سُطّرَتْ
عِيسِى ومُوسَى والخَلِيل قَبلهُم
حتّى الجِبَال الرّاِسيات بأرضِهَا
دَعنِى أسِحّ دمُوعاً لا انقِطاع لها
وتُعشُّمي فِيكَ يا ربّ الوَرَى
مَازِلتُ فِى حُبّ الحَبِيبِ مُنَافِحاً
مَاذَا أكون وَمَا تَكُون مَقَالتِى ؟
شَوقاً إِليكَ الرّوح تُسدِى طُلبَهَا
إنّى ألُوذُ بالّذِي لاذَ الغَزَالُ بِهِ
ضَاع الكَلامُ سُدى سَيّدِى
وَتَقَطّعَتْ كَمَا أخْبَرتَ ضِيَاعنَا
أُعَفّر خُدودِى مُرغَماً عَلِى
فَبَنِى جِلدَتنَا خُرُجٌ عَلَينَا
يَاليتَنِي شَعرةٌ فِى صدرِ صَالِح
أوسَيفاً فِى يَدِ الحقِيقَةِ مُشهَراً
وَتَبقى تَــرِفّ بالأفـَــاقِ رايَتُــــنا
مَولاى صَلّى وَسَلّم دَائِماً ابَداً
ثُمّ الصَلاة عَلى الآلِ وَصَحَابَتِه
اللّيلُ يَبكِى وَتَبكِى فِيهِ أحرفَنَا
أَحمَدٌ فِى الذّكرِ كانَ مُبَشّراً
هلْ يُنْكِر المَعْرُوف غَير مُجَاحِدٍ ؟
مَازَادَ فِيكَ قَدْراً قَولُ مُنْصِفٍ
أبَا الزّهرَاءُ يَا عَلَمَ الهُدَى أنْتَ
أيْدِى الوَرَى تُزجِي الكرَى
بِنِِبَاعِ شَهدٍ مِنْ كَفّيكَ تَرَقْرَقَت
نشرت فى 27 يناير 2015
بواسطة WWWkolElkhwater
مجلة كل الخواطر
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
641,331


