
ـــــــ الد وّامة ــــــــ
ذات رحيل ..سرتُُ..
شققتُ فيافي أحلامي ..
وصدى نبضي ..يركض شراعا ممزّقا..
تسابقني أنفاسي..
وخلفي تمتد الدروب ..
وتتعانق أمامي كالأفاعي ..
أنشوطات الزمن ..
تسخر من الأماكن المهجورة ..
وأنا ..أجدف بلا مجاديف ..
أخشى الغرق سباحة ..
لجّ أحلامي ..مدلهم..
تثقلني ذكرى طفلة ..فراشة ..
نسيت جناحيْها ذات غفلة ..
على قارعة الأيام ..
المتكدسة على جنبات العمر ..
ثقيلة هي حمولتها..
والطفلة قصيرة القامة ..
مديدة الأحلام ..
وزن الريشة ثقلها ..
لا مقاومة ..لا ثبات ..
تضحك منها ..أكياس الأسى ..
وتتعلّق بأطراف المنى ..
تجرّها..
وهي المجرورة ..قهرا..
الى متاهات المصير ..
تتزوّد من مِزق الساعات الباهتة ..
لحظة ..يتوقّف فيها الزمن ...
يتوقف فيها النزيف ..
تغسل الجرح بأملاح العيون ..
ويهدأ الوجع ..
وتنسحب ..تنسحب
إلى قلب الدوّمة الفائرة ...
فاطمة سعد الله ..
شققتُ فيافي أحلامي ..
وصدى نبضي ..يركض شراعا ممزّقا..
تسابقني أنفاسي..
وخلفي تمتد الدروب ..
وتتعانق أمامي كالأفاعي ..
أنشوطات الزمن ..
تسخر من الأماكن المهجورة ..
وأنا ..أجدف بلا مجاديف ..
أخشى الغرق سباحة ..
لجّ أحلامي ..مدلهم..
تثقلني ذكرى طفلة ..فراشة ..
نسيت جناحيْها ذات غفلة ..
على قارعة الأيام ..
المتكدسة على جنبات العمر ..
ثقيلة هي حمولتها..
والطفلة قصيرة القامة ..
مديدة الأحلام ..
وزن الريشة ثقلها ..
لا مقاومة ..لا ثبات ..
تضحك منها ..أكياس الأسى ..
وتتعلّق بأطراف المنى ..
تجرّها..
وهي المجرورة ..قهرا..
الى متاهات المصير ..
تتزوّد من مِزق الساعات الباهتة ..
لحظة ..يتوقّف فيها الزمن ...
يتوقف فيها النزيف ..
تغسل الجرح بأملاح العيون ..
ويهدأ الوجع ..
وتنسحب ..تنسحب
إلى قلب الدوّمة الفائرة ...
فاطمة سعد الله ..

