جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

كنت ومازلت أعشقها عشقا من نوع فـريد
ومن أجلها أطحت بكل الأعراف والتقـاليد
سافرت وظللت أنتظرها
بحب وإسرار وقلبا عنيـد
انتظــرها فى كل لحــظة كابلبل حــــزين
يشتاق للعزف والتغـريد
حتى ظهرت على وجهى أعراض المشيب
إصفرار وذبـول وشيخـوخـة وتجــاعيـــد
وقلبا مبتور وعقلا شـريد
ودماء تكاد بأن تتجمدت
فى الشريـان والـوريــد
وذهـب عمـرى هبــــاء
بين الاخلاص والتمنى والإسرار والوفاء
وما إرتويت من عشقــها
وما أنجبت لى طفل وليد
فهـــل هــــذا كان جــــزاء لإخـــلاصى
أم هـــذا حكــم القـــدر
بــأن أظــل بـاقـى عمــــرى وحــــــيد
بقلمى//صابر الطوخى