
وفاء
تُطيلُ الاستِماعَ لِرنينِ جَوّالِها .. تتأمَّلُ اسمَ زميلِها العاشِقِ المُتَّصِل ..
تكادُ تستجيبُ في ليلةٍ هاجَتْ فيها أُنوثتُها و اشتَعَلَ الغرامُ فيها ..
تمسَحُ بِكَفِّها على جبينِ زوجها النائمِ على فِراشِها دون حِراكٍ منذ سنين ..
تَتَذَكَّرُ أيامَ كانَ يُراقِصُها .. يطيرُ بها إلى حيثُ الفضاءِ الورديّ ..
تُلَملِمُ أُنوثتَها الهائِجةَ و بقايا جمالِها الفَتّان ..
تُقاوِمُ .. تُسكِتُ الرنينَ .. و آهاتٍ تسيلُ مِن مآقيها .
( بسام الأشرم )
7. 1 . 2015
تكادُ تستجيبُ في ليلةٍ هاجَتْ فيها أُنوثتُها و اشتَعَلَ الغرامُ فيها ..
تمسَحُ بِكَفِّها على جبينِ زوجها النائمِ على فِراشِها دون حِراكٍ منذ سنين ..
تَتَذَكَّرُ أيامَ كانَ يُراقِصُها .. يطيرُ بها إلى حيثُ الفضاءِ الورديّ ..
تُلَملِمُ أُنوثتَها الهائِجةَ و بقايا جمالِها الفَتّان ..
تُقاوِمُ .. تُسكِتُ الرنينَ .. و آهاتٍ تسيلُ مِن مآقيها .
( بسام الأشرم )
7. 1 . 2015

