هائمة في صحرائك...
وفي كثبانها الصفراء ..
حافية القدمين ..
تحرقني حرارتها البيضاء ...
.
اخطو خطا التائهين ..
فقد سلبت مني لب الحكماء ..
وتركت بصمة الروح فوق رمال..
ليغفو عليها المساء ..
وتغازلها قطرات الندي بلا رداء..
اتحرك مثل غصن ..
في الانواء..
اوراقه مثناترة ..
انتزعتها رياح الشتاء 
.
أفقدتها شفافيتها مع ضباب المساء ..
نحوا مصاب الحب الذي ليس له دواء..
لعنة هو ام رحلة نحو القضاء..
بين قطرات الدم والورود الحمراء..
خطواتي تقودني نحوا سعادتي ام الي الشقاء..
.
فهنا إنهزم كبريائي ..
وعذت الا الانطواء..
وخرجت من تلك الصحراء..
خوفا ان اترك ما تبقى ..
من الرداء والكبرياء ..
.
مريم عبد الله

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة
نشرت فى 7 يناير 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,804