نلتقي .... نفترق .... نلتقي ....

................................

على ذاك المقعد...

خلف طاولة خشبية..

أطالع جريدة طالعنا اليائس...

قرأت فيها.....

يا أنت....

هي قبلة الأحزان والأفراح...

مرتع بكاءك والنواح...

قربها نار في لظاها تتعبد...

في صدرها أكفانك...

سترسو سفينتك على أهدابها...

وترمي سنارتك في بحر عينيها...

فتصطاد قلب...

من ثغر مبسمها...

ستسكر بلا شرب...

تنثر الشوك على حدائق الورد التي زرعتموها سويا...

تهديك قلما... تملأه بحبر الدهشه...

تعدك... إن رست سفينتها على شاطىء الذكريات...

ستجعلك أحد ركابها...

طويت الجريدة...

أشعلت سيجارتي...

نظرت إليها...

كانت تتململ من رائحة التبغ...

وضعت ورقة من زهر البرتقال في كوب شايها...

بدأت تقرأ فنجاني....

همس لها...

اطمأني سيدتي...

لا أمل لشفاءه منك...

ستدمى يديه من شوكك...

سيهديك ثوب الحيره...
.
.
.

بعد أيام جاءتني ترتدي الثوب تودعني...

فقالت: إني راحلة...

وبقلمها أنا من كتبتُ وداعا....

.....

.....

.... عادت ....

ظنت أني فارقت الحياة....

فأخبرتها أن رحيلها لم يقتلني....

وأن جرحي سحابة صيف....

قدمت لها دعوة للسهر....

رقصنا تحت الريح....

أثرنا زوابع الندم....

تشابكت اهدابنا...

رقصنا.. وإذا بالصفصاف يحتفل...

وثغرها روى حكاية عنوانها القبل....

......................................................

بقلم .... رمزي مصطفى العظامات .......

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 4 يناير 2015 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,625