جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
طغى بي الحزن -------- ليث الاسدي
طغى بي الحُزنُ وزادني شوقا" الى الاحبّة
كأن الدهرَ ما عادى أحدا" سواي
إنتقاهم الموتُ كما ينتقي الطائرُ حبّة
مضوا غربَ الديّارِ مسرعينَ
وماتركوا في قلبِ عاشقٍ صبّ سوى غُصّة
ويأتي الليلُ حاملا" ذكرياتِهمُ سائلا"
هل منْ عودةٍ ترتجى لهم تُحي بها ميتا"
أضاعَ منْ بعدهِم في الحياةِ دربَه