جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
"الدنيا"
طارق زايد
---------------------
تبكي عليكَ وذرَّفت عيناها
لما سرى فيها الهوى ودعاها
لكنها نكثت بكلِ عهودِها
لما بلتك َ بحـُبها وهـواها
أضنتكَ من بُعدٍ ووجدٍ ظاهرٍ
ما ان قدرت لها و لاتسلاها
قتلت من الخُطاب اكبرَ فيلقٍ
وسُقوا المنايا الحُمرَ من يُمناها
قد حطمتكَ يومَ لذَّ وصالها
تفري الضلوعَ وتورثن الآها
فاهجرها لا تبغ حُطاماً ذرَّه
ريحُ الفسوقِ تأودت بشفاها
واتلو كلامَ اللهِ وابك ضارعاً
فهو الذي آسى النُّهى وشفاها
ثم الصلاةُ على النبي محمدٍ
ما أوكفَ الغيثُ الرُّبى وسقاها
