الشعر

قصه قصيره

وجع البعاد

في احدي القري البسيطه كان يعيش توفيق مع اهله في حياه بسيطه

ومرت الايام وتخرج توفيق من الجامعه ثم عمل في احدي الشركات حتي

اتت له فرصه السفر الي احدي الدول العربيه هناك التحق توفيق بفرع

من فروع الشركه التي كان يعمل بها في بلده وعاش توفيق في حياه

الوحده والملل وظل يفكر ان يتزوج بفتاه اتصل بوالدته وقال له اريد ان

اتزوج ياامي فقالت له الام سابحث لك عن اجمل عروسه وتكون ليس

لها مثيل في القريه التي نعيش فيها فقال له توفيق افعلي ماتريدي

ياامي واختاري لي ماشئت وانا ساعود وادرس اخلاقها واشوف جمالها

وطبعا اختيارك سيكون علي سمعتها وعلي اصلها وفصلها ودينها واما

الباقي اتركيه علي الله وعليا وفعلا مرت سنه كامله وعاد توفيق الي

القريه وهناك كانت المفاجاه الكبري ان الفتاه التي اخترتها امه هي

احلام بنت الجيران ففرح توفيق بهذه العروسه لانها كانت دائما تعيش

في خياله وكانت حلم من احلامه من قديم الازل وكان يريد الزواج منها

ولكن الظروف كانت تمنعه ان يتحدث في هذا الموضوع وتمت الخطوبه

وكانت احلام سعيده بالارتباط بتوفيق وسافر توفيق مره اخري الي

الشركه التي كان يعمل بها وعادات حياه الوحده من جديد ووجع البعاد

وتالم توفيق اكثر من الماضي لانه ارتبط بتلك الفتاه وهي احلام التي

ظل يحلم بها وتنهد توفيق وتمتم في نفسه وقال هذه الكلمات الجميله

في ثنايا اليل تجول الكلمه في افكاري وفي ربيع العمر تخضر اوراق

اشجاري

والحب والحياه كاس ليس من اختياري وبقيت حزينا بين ماضي وداخلي

واشعاري

انها دروب الحياه تلعب بالناس كالاوتار وتعزف لحن الحياه برتمها فترسم

الاقدار

وكم اتلهف ويظل الشغف هو العقار اترقب احلامي وارسمها ولامل

الانتظار فالترقب والشغف هما للسعاده سر من الاسرار

ومرت الايام ومرضت احلام بمرض خطير وماتت متاثره بهذا المرض

وعندما علم توفيق بكي بكاء مر في نفسه حتي قرر الرجوع الي القريه

ولكن الشركه لن توافق علي الاجازه او الاستقاله والعوده الي بلده

لحاجه العمل اليه فكان توفيق يعتبر من المميزين لدي الشركه بالخارج

تالم توفيق اكثر من الماضي فظل يبكي وجلس يفكر ماذا يفعل في هذا

المشكل الان انه يريد العوده الي الوطن ليرتاح من وجع البعاد الذي

سيطر علي افكاره وفي نفس الوقت لو ترك العمل بدون اجازه رسميه

فقد يخسر كل شئ وهو لايستطيع ان يتحمل اكثر من هذا فماذا يصنع

وماذا يتصرف هل سيضحي بكل شئ ويعود الي الوطن ام يتحمل وجع

البعاد وحزنه علي احلام التي ضاعت من يده لقد تحطم كل وجدانه

وضاعت كل اماله التي رسمه لنفسه انه القدر الذي يلعب بالناس

كالاوتار

الشاعر مدحت فضل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 62 مشاهدة
نشرت فى 28 نوفمبر 2014 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,886