جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لحبك جذوة
"قلم " محمود إبراهيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لِحُبكِ جذوةُ تَحرقُ هَشيمَ أَفْكاري
تُشعلُ بَناتَ شِعرِي تُذيبُ أَوتَارِي
بِمهدِ حُبِكِ ونهدٍ مُزغبٍ حَصينٍ
قَبسَه مُرعبٌ سَهلٌ.. صَعبٌ
نَقِـــيضَـــيــــن
يُدثرُ سَقِيعَ بلِادي
يَعْتَلِي وَرْدِي
يَفِجُ ظَلامَ الوادي
يُغربِلُ دَياجِيه
لِحُبِكِ جَذوةٌ
تَحفرُ قاعَ الجُرحِ المُرتعِ
لاتُسـعِفُني الأدمــــعُ
تَخرجُ أهاتِي مصححةً ؛
لِأفراحِي مَاحيةً لاغيةً
باكيةً معتمرةً حانيةً
تَلتقِفُ أنفاسَ الجَذوةِ
تَبْكِي آخرَ بَكوةٍ
تُعادُ ليّ الجَذوةُ والجَذوةُ
وأخَالُك مَرثيــةَ أشْعارِي
نرجسيةَالأفكارِي ..فَنِى الوادِي
مــِـــنْ جَذوةِ حُبـِـــــــــكِ
فكيف بأشعاري ؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات ــ محمود إبراهيم
