جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ملجأ الاحلام
بقلمي :-جيهان علي
سرت في الكون وحدي
همست في أذن القضاء
همسة يحملها للقدر
وحددت وجهتي
وحملت أقحوانة معي
كي لا أضيع في الضياع
بين غبار الزمان
وضجيج المكان
ونفاق الأقوال
وقدرت كل خطاي
بمقياس العدل
كي لا تحيد مراكبي عن
العدالة
وبعدها سرت قليلا
وجدت زيتونة
أهدتني قناديل
وعجوزا أرضعتني الوصايا
وطفلا يحتبس الحروف
بين شفتيه كأنها زئير
وامرأة تجلس على عرش
الأنقاض
وأسدا يودع شبل
أحلامه
أتجهت حيث مغيب
الشمس
إذ بناي حروف يعز ف
حكايا
إذ بثرى كل شيء فيه
يئن
السماء يبكي
الماء تتنهد
والحمام يطير ويحط
نواح
والإنسان كسير الجناح
حتى المآذن والأجراس
تصدح بمعين دمع
نظرت حولي
ونظر حولي إلي
بصمت كأنه زلزال
فأوجست خيفة
كي لا أكون الحطام إن
صدح صوته
فجاءة إذ ببرق يخترق
النوافذ
ورعد تهتز له الجدران
إذ بصوت مذيعة على
مرآة حمقاء
تقول:
مآذن تبكي
وصفصافة تشيع
أقحوان
وجورية تمنع من
السجود
فعرفت أني كنت أحلق
بملجأ الأحلام
الذي حط في مجررة
الواقع
بمعين دمع وعتاب
ونواح