غربةٌ وشوق

سئمتُ مراراتِ العذابِ ببعدِها
وهل وصلهايشفي الفؤادَوقربُها.
فباللهِ قُل لِي أينَ سِرتُم بركبِها
وهل يَمَّمت نحوَ العِرَاقِ بسيرها.
أسيرُوراءَالرَّكبِ أشتمُّ عِطرَها
كأنِّي غزالٌ شرَّدَالذِّئبُ أمَّها.
أعيشُ بآلامٍ وأسلوبذكرها
فلاالعيشُ طابَ ولامياهٌ شربتُها.
وإن مرَّبِي سِربُ الحمامِ سألتُها
ودمعي يسحُّ على خدودي يَخُطُّها.
ألاأبلغي عنِّي الحبيبَ رسالةً
وقولي لهاأنِّي بشوقٍ لوصلها.
وإن هبَّت النَّسماتُ يوماًحضنتُها
وأرسلتُهابعدَاحتضانٍ لِأَرضِها.
وحمَّلتهامنِّي سلاماًلِأجلها.
فبالله لووصل السَّلامُ ديارها.
خرجتُ إلي تلكَ الجهاتِ أزورها
واستقبلُ النَّسماتِ عندَقدومِها.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 44 مشاهدة
نشرت فى 2 نوفمبر 2014 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,613