يَا أيُها الوجعُ المسَافرُ فى عروقى كجمرةِ نار ٌ مُسّتَقَرُها فى فؤادى ، حمَّلتَنى رسائل الأفراح للأخرين فأتممت ما أمرت به ، طالبتنى أن أأخذ أحزانهم حطباً أسعر به نيرانك المتأججة داخل أحشائى ففعلت ، حملت على كتفى تأوهات وصرخات وأسرار كالجبال ولم أفصح بسرهم لأحد .. أوجدت من يحفظ لك سراً ؟! أوجدت من يصون لك عهداً ، أوجدت من يصنع لك ابتسامة أو يقدم لك وداً ؟
ايها الوجع الذى رافقنى كتوأمى أما آن لك ان تتركنى بسلام فأحيا لنفسى ولو لبرهه عسانى أرى فيها ابتسامتى الغائبة منذ ميلاد الوجع !
ألف وجه ٌ يناوش ذاكرتى وكم من تلك الوجوه ما عُدّتُ اعرفه ، كل الوجوة توارت خلف اقنعة زائفة وخلف الاقنعةِ ألسنة ٌ يقطر منها دمى !!

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 1 نوفمبر 2014 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,847