يَا أيُها الوجعُ المسَافرُ فى عروقى كجمرةِ نار ٌ مُسّتَقَرُها فى فؤادى ، حمَّلتَنى رسائل الأفراح للأخرين فأتممت ما أمرت به ، طالبتنى أن أأخذ أحزانهم حطباً أسعر به نيرانك المتأججة داخل أحشائى ففعلت ، حملت على كتفى تأوهات وصرخات وأسرار كالجبال ولم أفصح بسرهم لأحد .. أوجدت من يحفظ لك سراً ؟! أوجدت من يصون لك عهداً ، أوجدت من يصنع لك ابتسامة أو يقدم لك وداً ؟
نشرت فى 1 نوفمبر 2014
بواسطة WWWkolElkhwater
مجلة كل الخواطر
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
640,847


