يا رسُولِي/ شعر حر

أرسمُ في القلبِ دقاتَه
وأنادِي في نومِي بينَ قومِي هيّا تَعال
أتبعُ خطاكَ على الرِّمال
وأخطُّ عليهَا اسمكَ في سُؤال
تأتِي رياحٌ تأخُذُها
فيتوهُ عنوانِي عائماً
يبقَى علَى شطِّي
عنوانٌ ذائبٌ فِي مَقال
كمدينةِ ابنِ خلدونَ بلا رجَال
لبسْتُ رمْلِي وراحَ رحْلِي
فإنْ غِبتَ عنِّي فَمنْ يقلْ لِي أنا
ألمْ تَعلمْ أنَّكَ كلّ أهلِي
لا صَوت يعلُو فوقَ صَوتِك أنتَ كُلِّي
فأنوحُ وفي قلبِي جُروحُ
ولِمنْ أبوحُ
إنْ غابَ عنِّي وجهُكَ الصَّبوح
أرضِي مَشْرقٌ
وأنتَ معشقٌ
ومنكَ رائِحَةُ التُّرابِ تَفوحُ
هَويْتُ فِي العمرِ مرَّتَين
فمَرَّةٌ عَشقتُ فِيها منْ فيها غيرُهَواك
وبقيتُ ساجداً وحْدِي كَيْ أنالَ رِضَاك
مرَّةٌ عشِقتُ الأرْضَ الَّتِي
ترسِمُ فوقَها نورَ خُطاكَ
فيا رسُولَ اللهِ
رفَعْتَ العبدَ مِنَ الرِّقِ إلى الجَاه
يرِقُّ القلبُ لهُ فِي ذكْراه
هاجرْتَ مِنْ مَكَّةَ لِلمدينَة
فِي الليْلِ للأقصَى ربُّنا أسْراه
أنظُرْ حبيبُنَا ما حلَّ بِنا وكتابٌ بيننَا
قدْ ذابَ في دَمعِي مَجْراه
نسيتُ الدُّنيا ونَفْسي
منْ لقولِ ربِّي وَرَسولي يَنْساه
أتوقُ شوقاً ولمْ أجدْ عذْراً
فليُسْرِع مَوتِي كيْ ألقَاه

ياسر الأحمد

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 مشاهدة
نشرت فى 28 أكتوبر 2014 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

641,003