جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في يوم ميلادي....
صفعتُ وجهي
أهذا يازمان أنا ...؟؟؟؟
صدمةٌ هي أن اكتشفُ فجأةً
إنني لم أعد ذلك الصغير
الذي مازال يحلم ....
فإذا انا أرى إن أيامي سُرِقَت مني
من قبل واقع كنتُ أتمنى حدوثه ......
وأعرف متأخراً جداً
انها كانت مجرد أحلام ...
فما زال الألم كأس ثمالةٍ من لذةٍ سوداء
فها أنا .....
اختنق كل ليلة
حين أحاول أن أُحرر نفسي من نفسي ....
أرى جسدي متشبثاً بروحي
لا يريد أن يطلقها
وكأنه متأكد أنها إن تحررت لن تعود أبداً اليه ....
ستسافر تجوب السماء ووجهتها القمر ...
النور يناديها ستذهب اليه
كفراشةٍ قدرها الموت حرقاً على يديه....
تحياتي عبدالمنعم البجاري
