أموتُ أم أبعَث ؟! 
=========
عَلى فِراشِ المَوتِ طَال مُكثِي 
مُسَجى بِلا بَرَقٍ ولا رَمَقِى 
وجَاء الأهلُ والأحبابُ فِى عَجلٍ 
كلٌّ خَاصم النّوم صَاحب الأرقِ 
فمن يَبكى ومن يَتصَعب فِى عَنتٍ 
يَقولون صَغيراً لِما زَاره الخَنَقِ 
ومِنهم من يَعجب ومن يُكسب 
وزنى مما حَوى من حَسناتهِ الورقِ 
وأنا فِي سَكرةٍ لا ادرى أنا 
كَيف خلاصى ومن أين يأتى الحَوقِ ؟
وبَعد رتابة لَهفَةٍ وشَفَقَةٍ صُنِعَت 
زملونى بِغطاء الموت بالطلقِ 
ياحسرتى عَلى ما مضى منى هباءا 
يا حَسرة على عمرٍ زَحزحَ جذوره الخرق 
وفِي سكرة بلا فكرةٍ أبِيتُ أنا 
لا أهش عَنى والنبض جعَلوه مختلقِ 
حتى العيون جَفت نبوع مَحاجِرها 
ويَبِست أطرافِى قَبل يَبسها الطرق 
وطالت غيبوبتى وأعدوا السّاحة قدما 
أحقا أدخلت غَيبوبةً أم من غَيبوبتى أفقِ 
وَجعى عل وَجعى ولا وَجعاً أري 
فكلّ لَهِيب الدنيا بعض دخانة الحرقِ

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 17 أكتوبر 2014 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,778