ملهمي كيف الغزل
أملهمــيْ كيـفَ الغـزلْ ،،، كـيــفَ السحِّـرُ و الخجلْ
كيـــفَ فضــــاءُ الحُــــبِّ ،،، و كيــفَ أنَّــاتُ الــوجـلْ
كــــيفَ ســــموّ الـــروحِ ،،، و كيـفَ عـبـْراتُ الأمــلْ
يا حبَّــــــيْ عبــــرَ الأزلْ ،،، مــــا زلتُ و لــــــمْ أزلْ
أهيــمُ مِـنْ روعـةِ حُســ ،،، ـنٍ ، فـرْطـهُ لا يحتمـلْ
أهيـــــمُ شـــــوقاً بلحْـــظٍ ،،، فـــاتكٍ طالمــــا قتـلْ
كـــومْضِ بـــــرْقٍ سهمُهُ ،،، يطْلقْهُ قــوسُ المُقــلْ
يهْـــزمُ كـــلَّ مــنْ إلـــى ،،، ســــاحِ العيْنــيْنِ نـزلْ
.........................
أملهمــيْ كيــفَ الغــزلْ ،،، مـــا زلتُ و لـــــــمْ أزلْ
أهيــــــمُ سحـراً لعقــــلٍ ،،، هــــو للحكمـــةِ أهـلْ
منْ مشربِ العلمِ ارتوى ،،، مـنْ منْبـعِ الرُشدِ نَهَـلْ
إليـــهِ يشـــيرُ أصْغـــرا ،،، نِ ، بِهمـا حُلــوي فَضـلْ
هـــــو للـــروحِ عشقُهـا ،،، سئــلُ القلـبِ و الأمـلْ
هـــــو للـــروحِ أنــسُها ،،، هـو كالنـورِ فــي المُقـلْ
هـــــــو للــروحِ سُكْنها ،،، هــو كالطـــلِّ ، كالظـللْ
إنَّـــه لـدربـــي رفيـــقٌ ،،، دينـــي بــهِ قــد اكتملْ
.....................
إن رامَ روحــي نـالـــها ،،، ودونَ شــــــــكٍّ أو زللْ
ما راعني دُجى الزمنْ ،،، إذ طـــــالما القمـرُ هـلْ
لمّـا رأى البيانُ سحْــ ،،، رهْ عاجزاً في الوصفِ فلْ
يأمــــنْ قلبـــــي كلّمـا ،،، حــرَمَ عيْنيْـه و صـــــلْ
فحبُّهُ رحمــــةُ ربِّـــــ ،،، بــــيْ مـنْ سمـائهِ هطـلْ
بـــــهِ عــــرفتُ جنَّـةً ،،، منْ سحرِها العقــلُ ذهلْ
كــــمْ أمْكــثُ خـاشعاً ،،، مســــــبِّحاً للهِ ( جـلْ )
مُبْتهِــلاً لــــو أنَّـــــهُ ،،، حورٌ لـــي فــــــي الأجـلْ
حـــورٌ فــي الجنةِ يــز ،،، هو ؟ هــو للحــورِ مثـــلْ
...........................
رضوان مسلماني

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

WWWarabfjr3
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

30,997