جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أني أحبك يا وطني
عواطفُكَ جياشةٌ
القلبُ يَنبوعها
تُحفّز دقاته
فيزداد تسارعه
ولا يتوقف برهة
فتبدأ الأوردة
والشرايين
بِحفر إسمك يا وطني
في مجرى الدم
وأحاسيسك مرهفة
الفؤاد مكبّل بك
لا قيدَ يمنعُ حبك
بل يصرخُ عالياً
أني أحبك
فتجتمع العواطف
والأحاسيس معا
مكّونةً وطناً
داخل انسان
يُبحر معه بكافة
الإتجاهات ....
ميسرة مرة
وأُخرى ميمنة
لا مأوى له
ولا مسكن
الاّ ذاكَ الحب
فَيستقرُ مطمئناً
في القلبِ
بلا منازع ...
الدكتور محمود العسل