توارى بلحظك كى لاراك ***
قلم تتركى بقلبى عيدا
الا سرادق للعزاء ينساك ***
يتلوا ذكريات تسكن بيدا
***
... صداها قضائد منتهاك***
أغترب لأسمعها وحيدا
وحضورا هنا بالعزاء يلقاك ***
يغتاب لايعرف بيننا حيدا
***
توارى فبأى حال ساراك ***
فما زلت بقلبى .. وريدا
فانزعى الوثاق بيداك ***
فالعبد بعتقك ... صار سيدا
____________________
عتيق سرادق العشق .... بقلم فراس الراوي


