authentication required

على رصيف الحياة
--------------------
إلى أين يا غد تحملني ؟
إلى هناك بعيدا ... بعيد
حيث لا شمس
لا قمر
لا حبيب
من غربةِ ... إلى غربةِ
في هذا الزمن البليد
بين أحضان الشوك
بين جرح ينادي جرح
حيث لا طبيب يداوي
ولا أم تحتضن الوليد
العمر يمضي
فوق محطات الزمن
تاركا كل أرصفتي
موطني
وحبيبة تنتظر هناك
على شاطئ الأمل
تحمل الفجر الجديد
آه يا قلبي المهزوم
قد جف الفؤاد رغم المطر
وتبعثرت الصور
في عتمة أيام السفر
وحقائب محنطة في توابيت الغرف
بين زوايا الضوء الأسود
في ركن النفس
تئن بين تهديدا ... ووعيد
تنتظر حلم الشروق
في ليالي الغربة
وإندلاع شريان الحريق
تعب الرحيل من الرحيل
وتئن منه حقائبي
تبكي على أرصفة الطريق
تنتظر النهار بعد رحيل المغربِ
الطفل يسكن بين ثنايا الصدر
يأبى الرحيل
ينام في الوجدان
طفل في المهد يحبوا
باحثا عن المستحيل
يلهو بين حنايا القلب
طفلُ جميل
مهما تمر من سنين العمر
يبقى داخلي يسبح في كرات الدم
والهروب والبقاء الأثنان بداخلي
للوجود سبيل
في حضن الليل ينام القمر
ويتعبد العاشقون في سكونه
يتأملون ويحلمون
يتبعون الأنجم الزهراء
وحين يهزمهم البكاء
يفتشون عن بقايا الذكريات
والأشياء
في همس الوحدة
في ركن الغرفة
في ظل مرايا النفس
ويبقى الليل
حتى ينقشع الفجر
ينامون
على أطلال ليلة من العمر
وحلم لم يكتمل
أمل
ورجاء
سمير الشريف

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 4 يونيو 2014 بواسطة WWWarabfjr3

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

WWWarabfjr3
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

30,991