( خـدعتنـي )
بقلم : حازم سعيد ( أبو عبدالله )
خدعتنـي أم خدعـت نفسـي
قالـت لـي أنـت عمـري
ليـس غيـرك فـي قلبـي
قلبـي لِمَـا صدَّقتهـا
لبَّيـت فَـور ندائُهـا
يسعدهـا أن تُلهفـك
إنهـا حيتـاً تلعـب بعواطفـك
كان عقلـي يقـول لك لم تحبـك
إنمـا تريـد حبـك
قلبـي ماذا تقـول فـي حبهـا ؟
مازلـت ياقلبـي تحبهـا !
بعدمـا علمـت أنـك لسـت وحـدك فـي قلبهـا
أو لـم تكـونَ فـي قلبهـا
فـإن الحـب عنـدهـا مثـل المـزاح
مثـل التـراب
مثـل السراب
مثـل السنيـن العابـرة
إهـرب يقلبـي قبـل فـوات الأوان
فالحـب لايعـرف هـوان
الحـب خنجـر مسمـوم يمـزق فـي العـروق
الحـب يخفـي العيـوب ويقصـي الشكـوك
يضـيء الطريـق لـو كـان ضبـاب
يهديـك الحبيـب لـو كان سـراب
فأنـت ياقلبـي بـريء
لأنـك ياقلبـي رقيـق
لـم تعـرف الطريـق
طريـق كلـه حريـق
ليـس فيـه بريـق
إلا ضـوء الحريـق
إهـرب قبـل الغريـق
إهـرب يقلبـي وأعـدك
سنجـد يومـاً مـن تحبنـا
وتصـون عهدنـا
وتحقـق حلمنـا
إفـرح ياقلبـي فقـد رأيتُهـا
جأتنـي فـي منامـي وقـد سمعتهـا
تقـول أنا زهرة أحلامك
رائحتـي تخفـف ألامـك
قلـت متـى أراكـي
قالـت عندمـا قلبـك ينسـى الماضـي
وأسمـع صوتـك ينـادي
سآتـي إليـك
وأرى عينيـك التـي تسكـن أحلمـي
وأقـول لـك أحبـك أحبـك
التـي أتمنـى أقولهـا لـك طيلـة حياتـي
بقلم : حازم سعيد ( أبو عبدالله )


