
<!--
تعليقاً على قانون التظاهر ، هناك أناس ٌ تتظاهر ، وأناس ٌ تتظاهر أنها تتظاهر ! ، وبما أن الناس " مظاهر " وليس " تظاهر " ، فالناس ليست معادن ، وادخل على حبيبك " معرش " رأيت صورة لسيدة تحمل كرسى لتقذف به أحد المتظاهرين ، وكم تمنيت لو كنت مكانها ! " على طريقة فيلم الطريق إلى إيلات " عملوها الوحوش ياريتنى كنت معاهم ! ، فسيدة الشارع البسيطة ليست " كسيدة القصر " المعقدة ، تعرف الفرق بين أن يكون هناك " تمويلاً " وأنه ليس هناك " تمويناً " ! ، فالمصرى بطبيعته " مثقف " سياسياً وفاشل اجتماعياً ! ، وليس بالدعم وحده تحيا الشعوب ! ، ومشكلات مصر لن تحل بمجرد أن تذيع قناة " سى بى سى " احتفالات العيد الوطنى للإمارات ، أو أن نقترض قروضاً ميسرة من الكويت والسعودية ، ولا بتصريحات شارون ستون التى تنفرد بها جريدة اليوم السابع حول " قناة الجزيرة القطرية " ! ، ومعروف أن الوحيد فى التاريخ الذى ضحك على اسرائيل أكثر من مرة هو النجم " محمود عبدالعزيز " فقد كان رأفت الهجان ، وقد كان منصور وظابط المخابرات " إعدام ميت " وكذلك لم ينسى نصيبه من الجهاد فى فيلم " حتى أخر العمر " ! ، ولأننا شعب مظاهر فقد جادلت أحد المنتمين لجماعة الإخوان وأكد لى أن المدعو " صفوت حجازى " من المفقودين فى فض الاعتصام ولم يتم القبض عليه ! وماحدث أمام الشعب المصرى مجرد سيناريوهات قديمة ، وبالفعل تأملت فى كلمة " قديمة " وتذكرت " يهوذا الإسخريوطى " ، وعلمت أنه شبه لنا كشعب أنه صفوت حجازى ، لكن الله رفعه إليه باعتباره من الشهداء والصالحين ، هذا هو منطق المظاهر الذى نعيش فيه ، فالحكومات تعمل على توفير ساحات للتظاهر فى الوقت الذى يجب أن تعمل فيه على توفير ساحات لأنابيب البوتاجاز ، أو على الأقل يجب أن توفر بدلاً من ساحات التظاهر ساحات " خيمة رمضانية " على مدار العام "لأن الشعب يحتاج المعونة " طبعاً لا أقصد الأمريكية " ، فى مصر فقط أناسٌ يحكم تفكيرهم المظاهر ويدعون فقط للقضاء على قانون التظاهر ، وعجبى !!!!!!
بقلم / محمد أبوالعلا



ساحة النقاش