|
كتب - محمود خطاب
ناجح إبراهيم اسم لمع في عالم الجماعة الإسلامية منذ وقت بعيد، وكان في السابق مجرد ذكر اسمه او اقتناء إحدى كتاباته يعرض صاحبه للمساءلة القانونية وربما الذهاب خلف غياهب السجون، ولكن الوحيد في صف الجماعة الإسلامية الذي تحولت المبادرة الشهيرة لنبذ العنف لديه إلى قناعة تامة، وتطبيقا عمليا، فقد نبذ العنف فكرا وسلوكا وتطبيقا وعملا، والأجمل أنه لم يؤثر الصمت وينزوِ لعالمه الخاص، بل فضل أن يقدم توجيهاته ونصائحه للشباب المغرر به الذي ينساق خلف الشعارات الرنانة الكاذبة التي فرقت صفوف المسلمين، فها هو بين حين وآخر يوجه سهام النقد الحادة للجماعات الإسلامية لعلها تؤوب هي وقياداتها وأفرادها، وتتسربل بلباس الإسلام الصحيح، الذي عنونه الأخلاق الفاضلة الحميدة ، والسلوك الحسن الصحيح ، حتى يستعيد وجوده في نصح الناس وتوجيههم لسنن وفرائض الإسلام الحنيف.
فها هو الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق في الجماعة الإسلامية، يقول: ترى من الذي تفنن في جمع الخصوم الذين لم يجتمعوا يوما ما، إذ اجتمع من أقصي اليسار بأقصي اليمين علي استعداء الإسلامين، فهل حدث هذا صدفة أم أن بعض الإسلاميين ساهم بقصد أو بغير قصد فى صنع وتجميع هذه العداوات؟.
وأضاف إبراهيم: "لماذا لم ينجح الدعاة وقادة الحركات الإسلامية المصرية فى تفكيك حشد الخصوم والأعداء، ولماذا لم يفعّل الإسلاميون آليات صنع الأصدقاء التى حكى عنها القرآن وأبرزها وأهمها «ادْفَعْ بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ»".
جاء ذلك في بيان له علي صفحته الشخصية موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك "




ساحة النقاش