المؤسسة الدولية للأستشارات و العلوم القانونية و العسكرية

المستشار تامر محمد على

الاهلية فى القانون المصرى

حيث ان الاهلية هى المصدر الاساسى للتصرف و التى اوجب المشرع توفرها لطفو قانونية التصرف و صحتة وعلى ذلك فقد وضحت نصوص التشريع الأهلية بأنها صلاحية الشخص على اكتساب الحقوق والتحمل بالالتزامات و مباشرة الأعمال القانونية التي تكسبه حقا أو تحمله التزاما .
و من ثم فالصلاحية شرط لقيام الأهلية . فإذا فقدت الصلاحية انتفت مع الأهلية 
فمثلاً . إذا حكم علي شخص بالسجن . . فقد فقدت الصلاحية لمباشرة الأعمال القانونية و من ثم فقد أهليته في إبرام أي تصرف قانوني .
و الأهلية نوعان :
الأول: أهليَّة الوجوب: وهي صلاحية الإنسان لوجوب الحقوق المشروعة له
الثاني: أهليَّة الأداء: وهي: صلاحية الإنسان لأن يطالب بالأداء، ولأن تعتبر أقواله وأفعاله، وتترتَّب عليها آثارها الشرعية 
و قد نصت تقربياً جمبع قوانين الوطن العربي علي هذا المفهوم ، ومنه ما نص عليه القانون المغربي في مواده : 
المادة 207 : 
أهلية الوجوب هي صلاحية الشخص لاكتساب الحقوق وتحمل الواجبات التي يحددها القانون، وهي ملازمة له طول حياته ولا يمكن حرمانه منها 
المادة 208 : 
أهلية الأداء هي صلاحية الشخص لممارسة حقوقه الشخصية والمالية ونفاذ تصرفاته، ويحدد القانون شروط اكتسابهأو أسباب نقصانها أو انعدامها 
أقسام الأهلية :
أهليَّة كاملة ، وأهليَّة ناقصة.
-الاهلية الكاملة و تكون صلاحية الإنسان فيها لثبوت الحقوق له وعليه. كما في الصبي والبالغ حيث تثبت لهما حقوق مثل النفقة، وتثبت عليهما حقوق أيضا مثل نفقة الأقارب من مالِهما.

كما ان للأهلية عوارض قد تكون من الناحية القانونية و الشرعية : 
أولهما : العوارض السماوية. 
والثاني : العوارض المكتسبة. 
والعوارض السماوية هي التي لا دخل للإنسان في اكتسابها وتحصيلها ، وأهمها : الجنون والعته والإغماء والمرض. 
أما العوارض المكتسبة فهي التي تحدث للشخص بفعله واختياره وتؤثر على قدراته المختلفة ، وأهمها : الجهل والسكر والخطأ والإكراه. 
وفيما يلي بيان معنى أهم العوارض السماوية وتأثيرها على أهلية الأداء. 

أولا : الجنون : 
الجنون اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب. ويظهر هذا الاختلال في إتيان المجنون أفعالا لا يقصدها أو لا يقصد إحداث نتائجها. وقد يكون هذا الجنون ممتدا لا تتخلله إفاقة أو متقطعا تتخلله الإفاقة. وينافي الجنون أهلية الأداء ، لأن مناطها العقل والتمييز ، ولذا لا تصح عباداته ، ولا يخاطب بها ، وتبطل تصرفاته المالية ، ولا يعاقب بما يرتكبه من جرائم الحدود كالزنا وشرب الخمر والسرقة والقذف ، كما لا يعاقب في جرائم القصاص ، لأنه لا عمد له ، ولو قتل المجنون أحد متعمدا ذلك اعتبر عمده خطأ يوجب الدية. ولا يخفي أن انتفاء أهلية الأداء للمجنون لا يؤثر على ثبوت أهلية الوجوب له ، لأنها ثابتة له بمقتضى الإنسانية. 

ثانيا - العته : 
يعرفه الأصوليين بأنه آفة توجب اختلال العقل ، فيختلط كلام صاحبه حتى يشبه كلام العقلاء أحيانا وكلام المجانين أحيانا أخرى. والعته كالجنون في الذهاب بسلامة الإدراك ، وإن كان الجنون أقوى ، لأن العته ضعف الإدراك أما الجنون فيكاد يصل إلى درجة انعدامه. 

ثالثا - النسيان : 
النسيان هو غفلة الإنسان وذهوله عن بعض ما كان قد علمه بغير قصد منه. 
رابعا – المرض : 
حالة تعرض للإنسان تؤثر في القدرة على الفعل. وهو  ما يعتري الأجسام الحية من خلل أو نقص تخرج به عن حالة اعتدالها العادية قليلا كان أو كثيرا. وقد ينتهي به الأمر إلى القضاء على الحياة. 

ثانيا: العوارض المكتسبة 
تقدم معنى العوارض المكتسبة التي تطرأ بفعل الإنسان واختياره وتؤثر في أهليته. (السكر – السفه  - الخطأ – الاكراه )


-الأهليَّة الأداء الناقصة: هي صلاحية الإنسان لأداء بعض الأعمال وترتّب الأثر عليها دون بعض آخر. كما حَكَمَ الشارع بصحة معاملته المأذون بـإجرائها من قبل وليّه 
<!--

 

ونحن نرى ان الاهلية هى المصدر الاول و الاساسى لصحة كافة التصرفات القانونية و ان الاهلية تتأثر بالعديد من العوامل الخارجية التى قد تفسد صحة التصرف  . وأن  الأهلية هى الركن المادى للفعل و لا يصبح لها اى قوة  قانونية الا بتوافره .

Tamergoodlife

تامر على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 252 مشاهدة
نشرت فى 30 أكتوبر 2017 بواسطة Tamergoodlife

Tamergoodlife

Tamergoodlife
محامون نعمل من اجل ارساء مبداء العدالة »

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

71,058