أنتظرهم 

كما لهفة أم بإنتظار أسيرها من زنزانة مره،،،،

 

أنتظرهم كما ينتظر طفل السلام ولو بالسنة مرة،،،،،

 

أنتظرهم كما ينتظر مناضل بطولات ثورة،،،

 

وسأبقى أنتظر ،،،،

كإنتظاري بأن تكون فلسطين حرة 

 

بقلمي ريما حمدان

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2017 بواسطة Shathrat

عدد زيارات الموقع

12,399