همساتي
لطهر الروح و صفاء السريرة
لبراءة
لن تعرف يوما
مكرا أو دهاء
لفطرة
الصدق و بسمة الحياة
يا نعمة
من خالق جل في علاه
نحتاجكم جدا
في هذا الزمان
لا لشيئ
سوى ان تعلمونا
البسمة بلا رياء
و كيف نتقبل الأشياء
و كيف تهدى من القلب الضحكات
و لتوقظ فينا
ذلك الإنسان
لسنا ندري ما نقول لطهركم
وقد غرقنا
في مستنقع الأيام
و دنيانا
نصارعها
و تغلبنا في معظم الأحيان
هنيئا
لكم ترفعكم عن صغائرها
و يرضيكم
منها بساطتها
دنياكم
قوس قزح يلونها
فلا حاجة لكم بدنيانا
و دعونا
كيف شئنا نلوثها
و يغسل
طهركم
زيف حياتنا و رجس خطايانا
بقلمي عمر احمد
عدد زيارات الموقع
12,435

