مالى أرى بكاء شمعةٍ في موقدها
بعدما كانت لي قصيدة الشعر ضياءُ
بالله عليك يا فتيل فرحم ليلها
فصباح قد إقترب
كل ضياء من سرحها ينيرُ
والحرف والقلم بجنبها يخطُ
روعة الإلهام حين أجالسها
تبتسم بدفئها وأهمس لها بالمقلُ
فيا أنستي في هذا الليل سرمديُ
كل ما قلت فيك فأنتِ حقاً تستحقين
كل الرثاءُ🔥🔥🔥
بقلم نسيم عرباوي

