رمال متحركة
_______________
على تلك الشواطئ
كانت المرسى لنا
التقينا وكان
الدمعُ في مقلتينا ....
اناجي الروحُ الروحَ
و أتبعُ خطواتك ِ
ف تتلاشى ك
حبات ِ الرمل المتحركة
كأنما أتبع ُ سراب ...
ف تثور الحروف ُ
و ينزفُ حبر قلمي
من وريدي ....
لتتشكل ملامحُ
القصيدة ِ العذراء...
ما بين أمواجها
حكايا لم تكتب بعد....
و بوحٌ في الوجدان ِ
لم يزل يراود ُ...
الحروف بشغف...
بقلم/د. لينا عمرو
خاص بالمسابقة

