قلمٌ مُقيّد
لا يَنطق كُفراً
سِلاحُه الأمل بيدٍ حالمة
يشرئبّ عُنقُه
نحو المَدى
على قارعة أحزان
يُدَوّن ذكرياتٍ أثقلت كاهله
قَدَرُه مُعلّقٌ بِأرجوحَة موت
يتجاهلُها رُغماً
وَيُصرّ على المَسير
تتعثرّ أحلامُه
يَنفضُ غُبار أيامِه
ويستعدّ لِرحيلٍ آخر
دروب العزّ أمامه تستغيث..!
بقلمي وجدان عباس
وجدان عباس

