اعتاد
فنجاني
أن أداعبه
وأسرد له
حكاياتي
فيشاطرني
هو بدوره
ويرسم لي
صورة وجهك
من بخار قهوته
أراه يدنو إلي
في ترف
ينتشلني
مني إليك
يحملني
ويرسم بداخلي
أجمل اللوحات
ويعزف سمفونية
من جنون
أبقى أسيرة
طيفك والحلم
حتى خيوط الفجر
الأولى
وما ألبث
أن أستفيق
من حلمي
هذا لأجد
نفسي وحيدة
مع فنجان قهوتي
المعطر برائحة
الذكريات
....
د. مرام

