وجعٌ يلوحُ وجرحنا يتقرحُ
وطنٌ ينوحُ وشارةٌ تتأرجحُ
وجعي هنا وطني وبين جروحهِ
شهبُ الدموعِ وزهرةٌ تتفتحُ
أتراك ياوطني الشفاﺀُ لدائنا
وحياتنا شبحٌ يحومُ ويبرحُ؟
أترى الغصون ستلتحي بفنائنا
وقطوفها الثمرُ الندي سينجحُ
قم هاك من مؤقي الشجيةِ نورها
وذبول زهرة خدودنا يتدحدحُ
سأموت يا وطني فعش متربعًا
قلبي الرهين وكي أنامَ ليذبحوا
فأنا الذبيحُ بسيفِ ماسح قبلتي
وأنا النزيحُ ولن أعودَ لينزحوا
ما بين أنفي والشفاهُ ربابةٌ
تبكي وعند بكائها يتبجحوا
عند المسرةِ لا تبوحُ مخافةً
من أنْ يقولوا بالعزاﺀِ مُفرِّحُ
عند العزاﺀ تهيمُ قبل تأوهي
أواهُ هل ضربوا القتيل وأبرحوا
قل لي صديقي هل تصيحُ جنازةً
أم أنَّ حُرمتها تشاﺀُ وتطمحُ
قل لي أيدنوا للصباحِ مغيبنا
أم أنَّ آزفةَ النفوس مُوشحُ


