
مستنى بركة رقوتك
عشمان يغنى غنوتك
والوردة حيرانة دايما تناجى ربها
ماهو أصله شايفها
وعينيها ع الأمل ف يوم زفافها
لكن الرضيع هو بس اللى عارفها
والرضيع مستنى موته
لو جف يوم حليب الزهور
على شط الامل لخضَر
حلم الوليد يكبر
ف حضن الوردة يتمخطر
ينده جناينى
يسقى معانى تطرح أمانى
بوجد وشوق
شجر الورد يشب لفوق
عشان الرضيع يشرب ويشبع حليب الزهور
بقلمى النسر المصرى (عصام الدين صقر )


