
كانت هناك حصاة ..
تسكن جرف البحر..
بين ألف حصى وحصى..
مرت فتاة عابثة..
أسمتها امها اﻷيام..
تلهو على جرف اﻻوهام..
قذفت حصاتي بقدميها..
غاصت في عمق البحر..
حيث سكن المحارات..
طرقت باب محارة..
لفضتها بين اﻻحشاء..
صقلتها ..
زينتها..
ولﻻمجاد رسمتها..
تنتظر صياد ماهر ..
تزين اصبعه بخاتم ..
وتدور أعوام ..
والصياد تلو الصياد..
يغوص ويرجع..
يغرق ويشهق..
وبقيت حلم بعيد..
تنتظر صياد مقدام عتيد..
يظهر امجادها..
وتزينه ببريقها..
ومازالت تقبع في اﻷعماق
8/5/2015
ايمان المحمداوي


